كلية الآداب

تاريخ المتحف

fiogf49gjkf0d

تاريخ المتحف

     يعد متحف الآثار بكلية الآداب أقدم متحف تعليمي بمصر إذ أنشئ عام 1945م. وذلك عقب إنشاء جامعة فاروق الأول ( الإسكندرية) بعامين ، حيث أنشئت عام 1943م . وقد كان موقع المتحف في البداية بداخل كلية الآداب منذ أن كانت تشغل قصر الأمير عمر طوسون[1] بالقرب من ترعة المحمودية في منطقة لامبروسو.

قصر الأمير عمر طوسون

   وقد نقلت كلية الآداب ومعها متحفها في عام 1947/1948م إلي المبنى الذي تشغله حاليا إدارة الجامعة على الكورنيش بمنطقة الشاطبي ، وكان هذا المبنى في السابق ملجأ تابع لإرسالية الفاتيكان .

مبنى إدارة جامعة الإسكندرية

  وفي عام 1957/1958م أي بعد عشر سنوات تم نقل الكلية مع متحفها مرة أخرى لتستقر في المبنى الذي تشغله حاليا في الشاطبي.

كلية الآداب ومتحف الآثار بالكلية

     جاءت فكرة إنشاء المتحف مع تدفق اللقى الأثرية المكتشفة في بواكير حفائر الجامعة في الأشمونين والإسكندرية ، حيث رأى الدكتور عبد المنعم أبو بكر والدكتور آلان ويس أن الأثار التي تخرج من باطن الأرض في حفائر الجامعة يجب أن توضع في متناول الدارسين في كلية الآداب لدعم الدراسات المتعلقة بعلم الآثار بها ، وحيئنذ وجدت تلك الفكرة الترحيب في الجامعة التي كانت قد وضعت علم الآثار في مقدمة العلوم التي تسعى إلي ترسيخها أكاديميا وميدانيا.

   وكان الهدف الأساسي لإنشاء المتحف هدفا تعليميا ، فضلا عن حفظ المقتنيات الأثرية في حفائر الجامعة ، فتكونت للمتحف منذ السنوات الأولى لإنشائه مجموعات ثرية تنوعت في موضوعاتها ما بين آثار تعبر عن الحياة اليومية أو الشعائر الدينية أو الطقوس الجنائزية للمصريين عبر عصور تاريخهم الممتد من العصر الفرعوني إلي العصرين البطلمي والروماني فالعصر البيزنطي ثم الإسلامي.

  وفي عام 1959م قام عبد السلام عبد السلام بعد مرور عشرة سنوات من توليه أمانة المتحف بنشر الدليل الأول والوحيد للمتحف حتى الآن ،وذلك تحت رعاية محمد أحمد خلف الله –عميد كلية الآداب آنذاك ، والسيد مصطفى السيد رئيس جامعة الإسكندرية آنذاك ، ولقد توالى على إدارة متحف الكلية في الفترة من 1960 إلي 1992م كل من رشيد فاضل ومحمد عبد العزيز محمود ونادية الرافعي وعنايات محمد أحمد.

  وقد مر متحف الكلية بعدة مراحل للتطوير تم فيها إعداد البنية الأساسية للمتحف وتصميمه داخليا ، فبعد زلزال عام 1992م رأى عميد كلية الآداب "الدكتور فتحي أبوعيانة"، أن الترميمات المحدودة التي يمكن إجراؤها للأجزاء المتضررة من الزلزال بالمتحف غير كافية ، لذا قرر البدء في مشروع طموح لترميم المتحف وتطويره تطويرا شاملا ، وخزنت مقتنيات المتحف مؤقتا في المتحف اليوناني الروماني حيث تم ترميم بعض القطع .

    وقد واجه مشروع التطوير عدة صعوبات ومعوقات حتى عمادة الدكتور فتحي أبو راضي (2001-2004م) الذي عهد بالمشروع للمعماري يسري عزام يعاونه فريق من كلية الهندسة لإعداد التصميم المعماري والداخلي للمتحف ، وقد تم بالفعل الانتهاء من المشروع في فترة عمادة الدكتور جمال حجر (2004-2008م) ، وأصبح المبنى معدا لاستقبال مجموعته الأثرية ، وافتتح المتحف في نوفمبر عام 2007م ، وتولت السيدة آمال عبد العظيم إدارته لتكون أول مدير للمتحف بعد تجديده.



[1] عمر طوسون (8 سبتمبر 1872- 2 يناير 1944) هو الأمير محمد عمر طوسون ابن الأمير محمد طوسون باشا ابن والي مصر محمد سعيد باشا ابن محمد علي باشا رأس الأسرة العلوية.