كلية الآداب




                                      التعليم المفتوح                        

مفهوم التعليم المفتوح:

تعليم جماهيري يتسم بالمرونة من حيث شروط القبول وطريقة التدريس، والزمان والمكان تبعاً لاحتياجات وظروف الدارسين ، فهو تنظيم يساعد المتعلمين على التعلم في الوقت والمكان الملائم لظروفهم ومتطلباتهم، ويفتح أمامهم فرص التغلب على المعوقات الناجمة عن العزل الجغرافي أو الالتزام الوظيفي والشخصي أو التقيد بالنظام الرسمي الذى غالباً ما يمنع الناس من الحصول على المعرفة والتدريب الذي يحتاجونه

 وعلي ذلك فإن مفهوم التعليم الجامعي المفتوح يعني أن الطالب أو المتدرب لديه الحرية في الاختيار والضبط، فالحرية تعني حرية المتعلم في انتقاء ما يتعلم، ومتى يتعلم، وكيف يتعلم، أما الضبط فيعني الضبط الذاتي لأن المتعلم يكون مسؤولاً  بشكل كبيرعن تعلمه.

فلسفة التعليم المفتوح:

 1-إعداد كوادر من الموارد البشرية المتخصصة والمجهزة ذهنياً ومهنياً لتلبية احتياجات سوق العمل.

2- توفير تقنيات حديثة تؤهل الطلاب لمواكبة التطور العلمي والتقني سواء علي المستوي الإقليمي أو العالمي.

 3- توفير مجموعة برامج متنوعة تتيح لكل طالب اختيار البرنامج الذي يناسب إمكانياته، بما يخدم المجتمع من توفير احتياجاته من الكوادر المؤهلة علمياً.

4- تطبيق مفهوم الجودة في التعليم المفتوح.

5- تطبيق مفهوم التعلم الذاتي والمستمر.

أهداف التعليم المفتوح:

محتوى الصفحة

1-  توفير فرصة التعليم عن بعد لكافة الراغبين فيه، سواء من حملة الشهادات المتوسطة أو الجامعية. 

  2- اتاحة فرصة التعليم  المستمر للطلاب والعاملين الذين يرغبون في رفع مستواهم العلمي والثقافي، وتحديث معلوماتهم ومهاراتهم في البرامج التي تقدمها الكلية.

 3-  إتاحة الفرصة لمن لم تتح له فرصة التعليم الجامعي النظامي  من الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها؛ للحصول على شهادة جامعية وفى التخصص الذي يرغبون  في دراسته.


4-
توفير الفرصة لأصحاب التخصصات المختلفة لدراسة واستيعاب تخصصات أخرى  بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل.

5-
 تحقيق مبدأ ربط الجامعة بالمجتمع  وإتاحة الفرصة أمام   المصريين العاملين في الخارج ، وكذلك الوافدين للدراسة والحصول على مؤهل عالٍ مع بقائهم متابعين لأعمالهم في مجال إقامتهم.

6-
 الاهتمام بالتطبيق الأمثل لاستخدامات تكنولوجيا التعليم ، سعيا إلى الهدف المأمول من إيصال الخدمة التعليمية للجميع أينما كانوا.

7-
  يهدف هذا النظام إلى تمكين الطالب من التحصيل واكتساب المهارات  الأساسية، التي يتطلبها سوق العمل سواء المصري أو العربي أو الأجنبى وذلك من خلال خطط وبرامج دراسية غير نمطية.

8-  
توفير فرصة مميزة للتعليم لمن لا تستوعبهم الدراسة النظامية  بالتعليم العالي.

 9-
الاهتمام بالتطبيق الأمثل لاستخدامات تكنولوجيا التعليم ، سعياً إلى الهدف المأمول من إيصال الخدمة التعليمية للجميع أينما كانوا.

       مميزات التعليم المفتوح  وأهميته:


1- القدرة على تلبية الاحتياجات الاجتماعية و الوظيفية و المهنية للملتحقين به، لما يتمتع به من مرونة وحداثة و توفر البدائل من جهة و ارتباطه بحاجات و سوق العمل للعمالة المؤهلة والمدربة من جهة أخرى.
2- استفادة هذا النمط من التعليم من التقنيات الحديثة باعتمادهعلي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  .
3- استجابة هذا النمط من التعليم إلي عدد من مبادئ التعلَّم الإنساني الحديثة، مثل توفر الواقعية للتعليم والمرونة في بيئة التعلم و مراعاة أساليب التعلم عند الأفراد ، و ارتباط التعلم بحاجات الأفراد الوظيفية والمهنية و الشخصية و الاجتماعية .
 4- هذا النمط من التعليم يعتمد على الطريقة النظامية المنهجية في تحديد البرامج الدراسية للطلاب    اعتماداً على احتياجاتهم المهنية و الوظيفية و اعتماده على التعليم الفردي والدراسة الذاتية و اعتماده على الحقائب التعليمية كوسائط للتعلًّم الذاتي و يوظف طرقاً وأساليباً و تقنيات تعليم تتصف بالمرونة و تستجيب لحاجتهم وقدراتهم و الفروق الفردية فيما بينهم.

  

أسلوب التعلم والوسائل التعليمية:

        تعتمد الدراسة بالبرنامج علي تسجيل الطالب لمقررات دراسية وفق نظام الساعات المعتمدة، وبأسلوب التعلم الذاتي مستعيناً بما يلي:

أ.  الكتب والمراجع العلمية ذات المواصفات الخاصة، والتصميم الملائم والذي يتفق وتوصيف المقرر.

ب. الوسائل التعليمية الأخري مثل: أشرطة الكاسيت والفيديو والأقراص المليزرة والمقررات الإلكترونية.

ج. لقاءات علمية دورية بين الدارسين وأساتذة المواد الدراسية بالاتصال المباشر (المحاضرات) والاتصال عن بعد، من خلال مراكز المؤتمرات المرئية وشبكة الإنترنت كلما أمكن ذلك

 د- توافر المرشد الأكاديمي  للطلاب؛  لتوجيههم في البرنامج وتسهيل اختيارهم للمقررات الاختيارية.